كافيهات طنطا
| 0 comments ]

مباشرة بعد نهايةِ حرب أكتوبرِ، 1973، حدث خلاف حول طائرات الميراج الليبية التي أعطيت للقوات الجوية المصرية في الحرب و أصبحَت المسألة خلافِ بين الدولتين المجاورتين على مستوى القيادة السياسة,الرئيس الليبي وَجدَ نَتائِجَ الحربِ محدودةَ بشكل عامِّ ووجدها فرصةِ لانتقاد مصر وسوريا لأهدافِهم المحدودةِ وإنجازاتِهم العسكرية المحدودة من وجهة نظره، بالإضافة إلى الأردن لعدم دخول الحرب ضد إسرائيل. و وصف القذافي الحرب بأنها لا شيء أكثر من محاولة لتَعديل الوضع الراهنِ و لكن بجبن، وأنْ الحرب تَكُونَ لا شيءَ حتى يتم تحرير الأرض كلية بالعمليات العسكرية. و عندما حدثت مفاوضات وقف إطلاق النارَ بَدأ القذافي يغضبَ أكثر و ينتقد الرئيس المصري محمد أنور السادات.



من الواجب ذكر انه في بداية حرب أكتوبر 1973 في يوم 8 أكتوبر تحديدا أرسلت ليبيا إلا مصر اثنين من الضباط الطيارين الليبيين ( الكاديكي و الاسمع ) بالسيارات لقاعدة طنطا الجوية مباشرة للتفاوض على إرجاع طائرات الميراج الليبية لليبيا رغم أن الطيارين المصريين اخبروهم أن الحرب قد بدأت و سير العمليات العسكرية على أشده على الجبهتين المصرية و السورية و لا يصح سحب الطائرات الآن في هذه الأوقات العصيبة و رغم ذلك أصر الضابطين الليبيين على إرجاع الطائرات رغم كل النقاش بينهم و بين الطيارين المصريين في قاعدة طنطا الذي وصل إلا حد العراك بالأيدي بين احد الضابطين الليبيين و احد الطيارين المصريين, و بعد انتهاء الحرب حاول الليبيين مرة أخرى الهبوط بطائرة نقل عسكريه كبيرة في مطار طنطا الحربي لتفكيك طائرات الميراج الليبي بالقوة و لقد تم إغلاق ممرات الإقلاع و الهبوط أكثر من مرة لمنع طائرة النقل الليبية من الهبوط في مطار طنطا.
وهذه هي القصّةِ الحقيقيةِ لأداء السرب 69, سرب الميراج المصري في حرب أكتوبر 1973.
بعد حرب أكتوبر و تحديدا في بداية عام 1975 قامت مصر بإبرام صفقة للمقاتلة الميراج 5 مباشرة مع فرنسا حيث قامت إحدى الدول العربية وقتها بدعم مصر عن طريق شراء أكثر من 50 مقاتله ميراج 5 فرنسيه جديدة مطورة للاستخدام في مهام متعددة داخل القوات الجوية المصرية حيث تم الاتفاق على طرز الميراج 5 القاذفة الخاص بالهجوم الأرضي بالإضافة للطرز الخاصة بالاعتراض و الاستطلاع و التصوير الجوي.

0 comments

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة