كافيهات طنطا
| 0 comments ]

شفت الميدان
خرجت من عملي قبل ساعة من المواعيد الرسمية فقال لي فضولي لاذهب الي شارع البحر لاري ما يحدث فكلما اقابل احد يقول لي (نزلتي؟)

فكرت ان انتهج منهج الكتاب والمفكرين -وانا لست منهم طبعا- وان اذهب لاتجول هناك لاري ما يجذب جموع الشعب للنزول

خرجت من البوابة الرئيسية للنادي لاجد كل شيء حولي مختلف عن الاوقات العادية

حتي الهواء مختلف عن الجانب الاخر مشيت في شارع النادي من امام مديرية الامن فلم اجد الا مدرعات الامن المركزي ولا يوجد الا المشاة فتذكرت الاجواء المحيطة في الايام الاولي من الثورة ولكن لم اجد الجو المشحون بين الشعب والشرطة وجدت حالة من الارتياح بين هذين الطرفين

عبرت اول حاجز امني عند اول الشارع نظرت امامي فوجدت شارع البحر وقد تغيرت معالمه لا ادري ما الذي يجري هل هذا هو شارع البحر الذي اعرفه؟

سمعت هتافات اسرعت الي اتجاهها

ماهذا خيمة للاعتصام؟ اشياء للاعاشة ؟ بائع الترمس؟ وبائع الشااي ؟
انها المنصة وكاميرات للتصوير
كل هذا سمعت عنه من اصدقائي انه يوجد في ميدان التحرير

نظرت يساري فوجدت حاجز وراءه حاجز اخر
نظرت يميني وجدت المنصة و يلتف حولها الشعب ويهتف نظرت الي الساعة انها الثانية ظهرا الجو حار وهؤلاء باقون

كلما اعبر حاجز اري حراس عند هذا الحاجز يسالون من يدخل ومن يخرج في الحقيقة لم يسالوني

تجولت في المكان وتنفست هواء الحرية

وذهبت الي منزلي

ظلت ترن في راسي حكايات اصدقائي عن ميدان التحرير الذي لم انل شرف الذهاب اليه ولكن شاء القدر ان الميدان جاء الي

انا علي يقين ان ساحة الشهداء -وارفض ان اقول شارع البحر فهي ساحة للاعتصام ولا شيء سوي هذا - ماهي الا جزء من ميدان التحرير

جئت لازف بشري لكل من لم يذهب الي ميدان التحرير وهم قليلون ان ميدان التحرير الان في طنطا ولفترة محدودة

وعلي من ذهب ميدان التحرير ان يؤكد لي هل احساسي هذا في محله؟
هل فعلا ان الاجواء في ساحة الشهداء صورة طبق الاصل من ميدان التحرير ام اني ابالغ؟

بقلم : Sandy Hassan

0 comments

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة