كافيهات طنطا
| 1 comments ]

 مسرح مدينة طنطا تم انشائه قبل 74 عاما وصممه مهندس ايطالي كنموذج مصغر لدار الأوبرا المصرية، وتألق علي خشبته يوسف بك وهبي وغنت عليه سيدة الغناء العربي أم كلثوم و يعد تحفة معمارية نادرة حيث يتكون من ثلاثة طوابق بنظام البناوير وتتميز خشبة مسرحه بالاتساع والزخارف الرائعة وبه ستة مخارج للطواريء بخلاف المدخل الرئيسي ومزود بوسائل تهوية واضاءة واجهزة انذار للتأمين ضد الحرائق بالاضافة الي شبكة كهرباء فريدة من نوعها قامت بتصميمها احدي الشركات الألمانية وظلت تعمل بكفاءة عالية حتي وقت قريب.
و شهد مسرح طنطا العديد من الأعمال المسرحية العظيمة لكبار الفنانين حيث تألق علي خشبته عميد المسرح العربي يوسف بك وهبي وأمينة رزق وزكي طليمات وسميحة ايوب وعبد المنعم ابراهيم كما غنت عليه سيدة الغناء العربي ام كلثوم ومحمد فوزي واستضاف العديد من حفلات الموسيقي العربية وفرق الانشاد الديني والفنون الشعبية وكان مثار فخر لأبناء محافظة الغربية وساهم في اثراء الحركة الفنية بمدينة طنطا علي مدار أكثر من نصف قرن ولكنه تحول لمجرد ذكري بعد توقف نشاطه عن العمل منذ عشرات السنين بسبب الاهمال ونقص الامكانات وغياب الصيانة .

 ويعتبر أهم أثر ثقافى وحضارى لمدينة طنطا، يتكون من خمسة كتل معمارية تتناغم فيها النسب فى الارتفاع وحجم الكتلة تبعاً للمستخدم داخلياً، أعلاها ويأتى فى المرتبة الثانية من حيث الحجم بعد كتلة فراغ الصالة (جمهور النظارة) والبناوير وهو كتلة قفص المشهد حيث يبلغ ارتفاعها ثلاثون متراً وقد استقر أعلاها أعظم وأضخم شواية مسرح أو دار أوبرا فى مصر والعالم العربى ويعلوها الجمالون، فى وسطه الهواية أو الشخشيخة بفارق ارتفاع بينها وبين الشواية أربعة أمتار بها بكرات متنقلة ويحيط بالشواية برواز عبارة عن رصيف طائر لتسهيل حركة العمالة ونقل سكك المناظر واختفائها وتتوالى الأرصفة هبوطاً لأسفل وهى الممرات الرئيسية التى توصل إلى ميكانيزم تحريك المناظر وسكك الإضاءة فى مساحة تصل إلى 500 متراً مربعاً وهى تساوى مساحة خشبة المسرح مصنعة من ألواح الخشب السويد بسمك 2 بوصة وقد تم تركيبها بتقسيمات أفقية ورأسية راعت فراغ التمثيل ومناطق الوسط واليمين واليسار وأعلى المسرح ومنطقتى الكواليس وتوزيعاتها وحد الستارة الرئيسية وهى مناطق وتوزيعات يدرك أهميتها العاملون فى حقل المسرح.
أما أسفلها فيوجد فراغ هائل.
ويفصل تلك الكتلة المعمارية عن كتلة فراغ السارة فتحة البروسونيوم أو القوس المسرحى وبئر الأوركسترا الذى يفضى إلى صالة المشاهدين هى تبلغ فى المساحة 700 متراً مربعاً وتفضى إلى الكتلتين الأخريين فى اليمين واليسار بدرجات سلم ترتفع عن الصالة المائلة نحو خشبة المسرح التى هى بالتالى مائلة نحو الصالة بزاوية ميل خطيهما يلتقيان فى مؤخرة صالة المشاهدين ويعلو الصالة ثلاثة أدوار من البناوير فى شكل حدوة الفرس وتطل البناوير على فتحة المسرح بما لا يعيق مجال الرؤيا.
وللبناوير أبواب مطلة على ممرات خارجية تفضى إلى المدخل الرئيسى وهى كتلة واجهة المسرح إلى الخارج وهو تركيب معمارى من الداخل يساعد على تجديد الهواء والعزل الصوتى فى شكل الكتلة داخل كتلة.
أما كتلة المدخل الرئيسى فهى مكونة من ثلاثة طوابق هى البوابة الرئيسية ثلاثية الفتحات وتؤدى إلى صالة الاستقبال بمساحة تقدر بـ 700 متراً مربعاً وتحتوى على باب رئيسى ومدخل يمين وآخر لليسار يفضيان إلى البناوير ومن ثم إلى كواليس المسرح.
 الطابق الثانى وهو الأول العلوى فهو صالة كبار الزوار
 ويفضى هذا المكان إلى بناوير الطابق الأول ومن ثم إلى باقى أجزاء المسرح وبه معبرة تمتد من صالة كبار الزوار هبوطاً إلى خشبة المسرح؛ إلا أنه قد تم فصل هذا المكان باستكمال أرضية الطابق الثانى وغلق فتحة السلم بالخرسانة المسلحة يكتمل السقف ويعلو كتلة المدخل الرئيسى السطح وبه صارى علم مجرد بلا هوية كمسرح مدينة طنطا
وهناك أبواب أخرى للمبنى وهى أبواب الطوارئ،
 وتوجد أسفل حجرات مطلة على ممرات جانبية للتدريبات والموسيقى
 فهل سيعود مسرح طنطا لسابق عهدة ويصبح منارة للفنون والثقافة لمدينة طنطا ؟

صور مسرح طنطا من الداخل






فهل سنرى مسرح طنطا يعود من جديد ؟


فأنا أعتبر مسرح طنطا أحد مشاريع مستقبل طنطا

1 comments

تولبار ايجى كاسل يقول... @ 2 مايو 2011 10:38 ص

قال الدكتور عماد الدين أبو غازي وزير الثقافة إنه سيتم البدء في أعمال ترميم وتجديد مسرح مدينة طنطا قريباً، لافتاً إلى أنه أصدر توجيهاته بسرعة إنهاء الإجراءات الخاصة بذلك ليعود مسرح طنطا ليؤدى دوره المنوط به في إثراء الحركة المسرحية والثقافية داخل محافظة الغربية بصفة خاصة ومحافظات وسط الدلتا بصفة عامة.

جاء ذلك خلال زيارة أبو غازي لمحافظة الغربية لحضور فعاليات ملتقى الدلتا الأول للثقافة والفنون المنعقد بأرض مدرسة صادق الرافعي الثانوية بطنطا، واستقبال اللواء محمد الفخرانى محافظ الغربية له بديوان عام المحافظة وتناولهما سبل رفع الوعي الثقافي ودعم الأنشطة الثقافية في المحافظة من خلال النخبة من الأدباء والمثقفين والكوادر الثقافية العاملة في مختلف قصور وبيوت الثقافة وتوسيع مجالات ومحاور العمل الثقافي لتشمل جميع الفئات العمرية التي تعمل على إثراء الحركة الثقافية والفنية والأدبية بالمحافظة ثم توجه لزيارة مسجد السيد البدوي وتفقد أبو غازي المسجد وملحقاته والذي أبدى إعجابه بالطراز المعماري الفريد للمسجد الأحمدي وما تم به مؤخرا من أعمال تطوير وتجديد سواء داخل المسجد أو بالساحة الخارجية بإعتبار أن المسجد الأحمدي من أهم المعالم بالمحافظة ثم تفقد الوزير يرافقه المحافظ مسرح مدينة طنطا المزمع تطويره وتجديده.

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة